تقوم مبادرة «بصمتي أثر.. لغتي هويتي» على تقديم تجربة تعليمية إبداعية تجعل الطالبة محور العملية التعليمية، وتمنحها فرصة التعبير عن تعلمها وإبراز موهبتها اللغوية من خلال إنتاج أعمال أصيلة باللغة العربية.
وتنطلق من مبدأ أن تعلم اللغة لا يقتصر على اكتساب المعرفة، بل يمتد إلى توظيفها في مواقف حياتية وتواصلية متنوعة؛ فتنتج الطالبة قصة قصيرة، أو خاطرة أدبية، أو نصًا تعبيريًا، أو تصميمًا رقميًا، أو تسجيلًا صوتيًا باللغة العربية الفصيحة.
وتُوثَّق هذه المنتجات في ملف إنجاز أو معرض بعنوان «بصمتي أثر»، مع قياس تطور أداء الطالبات ومقارنة مستوى إنتاجهن قبل تنفيذ التجربة وبعدها؛ للتعرف على أثر الممارسة التدريسية في تنمية المهارات اللغوية والإبداعية.